منتدى تحميلكو

منتديات عامه بها اقسام اسلاميه و ترفييهيه و ثقافيه و تعليميه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص حول العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:24 am

الموضوع دا هيبقى مخصص للقصص
بس الجديد اننا هناخد من كل مكان قصة تميز المكان دا وبتبقى مشهورة فيه
نبتدى بمصر
قصة النداهة
الموضوع دا هيبقى مخصص للقصص
بس الجديد اننا هناخد من كل مكان قصة تميز المكان دا وبتبقى مشهورة فيه
نبتدى بمصر
قصة النداهة


حيث يزعم الفلاحون أنها امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول ، لتنادي باسم شخص
معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي.
كما تدور الروايات يمكن ان يقتصر ضرر النداهة على الجنون ، حين انها يمكنها التشكل باكثر من شكل واكثر من حجم لنفس الشكل ومن الطرق
التى يمكن قتلها بها هى ذكر الله و رش
عليها ، مع عدم النظر إلى وجهها وعدم الرد على ندائها ولقد ظهرت العديد من القصص والحكايات
حول موضوع النداهة بالإضافة إلى اأحد الأفلام العربية الشهيرة.
ليس بالضرورة أن يموت الشخص في اليوم التالي أو يصاب بالجنون بشكل كامل ، فقط يحدث ما يمكن أن نقول عليه بعض الهلاوس النفسية كأن
تجد
الشخص يتحدث مع نفسه ويبدأ بالتردد كثيرا علي التجول داخل الأراضي
الزراعية ، و من الصعب عليك تعقبه ومعرفة أي الأماكن التي يذهب اليها
بالتحديد .

يقال
أيضا عن تلك الاسطورة أن النداهة أحيانا تقع في حب أحدهم و تأخذه معها الي
العالم السفلي و تتزوج منه ، و في هذه الحالة يختفي الشخص

كليا و يظهر بعدها فجأة الا أنه يتوفي ، بعد ذلك ويقول البعض أن وفاته هي بسبب أنه تخلي عن عالمها السفلي وعنها وتنتقم هي منه بقتله
وخوفا من فتش أسرار عالمها ، لذلك يموت البعض في اليوم التالي أو يصاب بالجنون أو يختفي تماما
ويقال القصة
احترس ليلا يا ......

لا تمشي وحدك في وسط غيطان الذرة



لا ليس لأن عواد (يلبد) لك في الذرة (ليطخك) لا سمح الله


ولكن لأن النداهه تفرض حظر تجوال فردي ليلا ..



لا تستجيب لأي نداء لك من مصدر مجهول

فربما تكون هــــــــــــــــــــي

ولكن هل تسمع النداء ؟

هل انت متحمس وتريد ان تجرب ؟

رغم كل تحذيري

هيا اذن استجيب الي النداء

ستمشي كالساهم وسط الغيطان



ربما تنقذك عضه من كلب او حفره لا تراها



!!!

اقول تنقذك لأن الهول القادم افظع واشنع

ولكن الكلاب نفسها تختبئ الان وهي ترتعد

مازلت تمشي



والان هل تراها هناك ؟؟




انها تقف جميله كالقمر

ثم تنظر اليك

تفتح ذراعيها لك

مازل فيك بعض العقل وتفكر وتقول لنفسك

انها بالفعل النداهه

ولكنها غير مايقولون عليها

انها جميله وليست مسخ

انها نظيفه ولها ابتسامه مشرقه

انها تناديك انت

وتنتظرك انت

فتلقي نفسك بين ايديها



ووقتها ..

ستعلم انك قد اخطأت الخطأ الاكبر في حياتك

الاكبر ..
والاخير...





ان للغيلان انتشار كبير في الثقافات العالميه

وستجد عند كل دوله غولها الخاص ..

الذي لا يستطيع ان يستخرج جواز سفر ويسافر ليرعب الدول المجاوره مثلا !!

ربما يقتلوه وقتها


ستجد رجل الثلوج .. والنداهه ..والغول

والشبح .. والملتهمه .. والعديد والعديد

وحتي السلعوه تدخل في هذا التنوع

ولكن كل اسطوره ستجدها تبدا بحادثه بسيطه تبدأ في الكبر بتدرج الكلام عنها

دعني ابسطها لك ببساطه


دعنا نتخيل انه كان هناك امرأة بارعه الجمال ..


عام 1850

وكانت تعيش في الصعيد الجواني

كانت تغري بجمالها كل شباب البلد

حتي يتمني الرجل ان تظر له او تناديه

وذات مره وجدوها مقتوله

وسط الغيطان

ولم يعلم احد القاتل

ومن وقتها يخيف الناس اطفالهم بان عفريتها سيطلع لهم وسط الغيط لو لم يسمعوا الكلام

ويكبر الاطفال

وبحكم قله التعليم وقتها يحكون لأولادهم الحكايه كأنها حقيقيه وان المرأه تخرج بالفعل

,يقسم بانه رأي النداهه تسير وسط الغيط .. بجوار الترعه
ناحيه المقابر

طبعا بالاضافه الي الكذابين مختلقي الروايات

********

اسمع يا واد ياصميده مش شوفت النداهه امبارح ..

بجد يا هريدي ؟؟

ايوه ياود لقيتها ماشيه ناحيه الترب .. وكانت بتنور في الضلمه وايدها فيها

ظوافر طويله وكانت حاطه فيها ساعه رولاكس وماسكه موووباين

بجد ياواد ..

ايوه ياولد عمي وبصتلي وضحكت كماااان

واخدت منها النمره كمان

!!

**********

وتستمر الاحاديث عن الاسطوره حتي تنتشر وتتوغل ولا تكاد تعرف الحقيقه وسط كل هذه الاكاذيب
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:25 am

في
لندن حضرت الشرطة لاحد محلات المجوهرات الشهيرة بعد ان تلقت بلاغا
الكترونيا بدخول احد اللصوص الى المحل.. وحين وصلت وجدت زجاج الواجهة
مكسوراً ولكن أياً من المجوهرات لم يفقد. وبالمصادفة تنبه احد رجال الشرطة
الى وجود انف مقطوع على الارض.. وكان من السهل بعد ذلك استنتاج انه يخص
اللص الذي دخل المحل وتسبب سقوطه على الزجاج في قطع انفه. ولم تمر اكثر من
ساعة حتى تمكنت الشرطة من القبض على اللص لأنها نشرت اعلانا سريعا تطلب فيه
من الناس الابلاغ عن اي شخص يسير بالشارع.. بدون انف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:25 am

أما
روغيلو بريسيو فهو مواطن فلبيني قرر الانتحار بعد ان تركته زوجته..
ولتنفيذ هذه المهمة ذهب الى متحف يؤمه دائما.. وهناك حاول إصابة رأسه الا
ان ارتجاف يده جعل الرصاصة تمر بدون ان تصيبه فاتلفت احدى اللوحات
الثمينة.. وقد حاول بهذه الطريقة اربع مرات أتلف خلالها ثلاثة مقتنيات
ثمينة.. وفي المرة الخامسة قرر اطلاق النار في فمه الا ان الرصاصة جرحت خده
الايمن فقط.. وفي المرة السادسة صوب المسدس باتجاه القلب الا ان الاصابة
كانت سطحية جدا.. وحين فرغ المسدس قبضت عليه الشرطة ووجهت اليه تهمة حيازة
مسدس بدون تصريح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:26 am

هناك
أيضاً عامل النفايات في مدينة شيكاغو رولف جاكسون تلقى انذارا من رئيسه
بضرورة خفض وزنه الكبير ان اراد الاستمرار في العمل.. وبالفعل خضع جاكسون
لريجيم قاس استطاع خلاله ان يتحول الى مايشبه قصب السكر.. ولكن الشركة قامت
بطرده لاحقا بسبب ضعفه الشديد الذي لم يؤهله لحمل براميل الزبالة.. وحين
عاد الى منزله في نفس اليوم وجد زوجته قد هجرته وتركت له رساله صغيرة تقول
فيها: لقد اصبحت هزيلا لدرجة لم تعد قادرا على القيام بواجباتك الزوجية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:26 am

أما
امبراطور العقار في ميامي كوري كنغ.. فرفع على زوجته كارلا قضية رد اعتبار
بحجة انها كانت رجلا.. فبعد حياة هانئة استمرت ثلاثة عشر عاما اكتشف كنغ
ان زوجته كانت رجلا يدعى كارل قبل ان تخضع لجراحة لتغيير الجنس.. وكان كنغ
قد تعرف على كارلا اثناء زيارته للنمسا واخبرته هناك انها سليلة عائلة
ملكية ووافقت على الزواج منه والعيش معه في امريكا. ولكن كنغ اكتشف بالصدفة
انها كانت رجلا - قبل لقائها معه - وكانت تعمل او بالاصح يعمل مطربا في
النوادي الليلية.. زوجته كارلا لم تنكر ذلك الادعاء ولكنها قالت إنها لم
تجد مايبرر إخباره لانها اكتشفت منذ البداية انه شاذ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:26 am

وأخيرا
في المانيا قررت مدينة كولون احراق جثث المشردين والمتسولين بدلا من
دفنهم.. فبسبب خطتها الجديدة للاقتصاد في النفقات وافقت مدينة الثقافة
والفنون على هذا الاقتراح لتوفير 211 ألف مارك سنويا
وكانت بلدية المدينة تتولى دفن المجهولين والمشردين في مقبرة صغيرة متواضعة
بكلفة مقدارها 3880 ماركاً لكل قبر؛ ولكن البلدية اكتشفت انها تستطيع دفن
وعاء الرماد - الخاص بالجثة - في مساحة اصغر وبكلفة لاتتجاوز 180 ماركاً..
المفارقة هنا ان اول واكبر المعارضين لهذا القرار لم يكن المنظمات الخيرية
او الجمعيات الدينية او الاحزاب السياسية؛ بل نقابة الحانوتية ومجهزي
الموتى ممن عبروا عن ارتياعهم لهذا القرار غير الإنساني..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:26 am

قصة فرنسية
هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في
باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني
أذكر المغزى والمفارقة وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو
التالي

كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..

وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا
مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا
الذهاب سويا إلى عاصمة النور..

كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..

وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا
مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا
الذهاب سويا إلى عاصمة النور..

وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة
مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام..

وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.

وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.

ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن
صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار
باتريك من اثر الصدمة..

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.

ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.

وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.

غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر..

ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..

وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح..

وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:

- عفواً هل انت صوفي؟

- نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!

- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟

- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..

- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!

@@

هذه القصة (المأساة) تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه..
قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم
فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه
في موقف “دفاع عن النفس”. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة
وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك. وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط
للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين
أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات
العثور عليه..

- ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟

..

في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع
زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن
اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران..

ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما
توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين
عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود
لوك..

فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب
القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و “الكتمة” واصبح يسعل
باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض
فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما
الحوار التالي:

- من أنت وماذا تفعل هنا!!؟

- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!

- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟

- لا.. ماذا حصل؟

- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!

المغزى من المقال..

لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:27 am

قصة صينية




منذ زمن بعيد في الصين ، فتاة اسمها لي-لي تزوجت وذهبت لتعيش مع زوجها وحماتها (ام زوجها). وفي وقت قصير

لي-لي وجدت نفسها غير قادرة على التوافق مع حماتها نهائياً. شخصياتهما كانتا مختلفة تماماً.

وكانت لي-لي تغضب من عادات كثير لحماتها. وبالاضافة الى ان حماتها كانت تنتقد لي-لي باستمرار.مرت الايام ، ومرت

الاسابيع. لي-لي وحماتها لم يتوقفا عن الجدال والشجار.لكن ما جعل الوضع يصبح اكثر سوءاً هو، حسب العادات

والتقاليد الصينية القديمة، لي-لي يجب ان تنحني لحماتها وان تطيع كل طلباتها. كل الغضب والتعاسة في البيت كان

يسبب لزوج لي-لي حزن عظيم.
اخيراً، لم تستطع لي-لي ان تحتمل مزاج حماتها السيء والدكتاتوريتها أكثر من ذلك، وقررت ان تفعل شيئاً حيال ذلك!

ذهبت لي-لي لرؤية صديق طيب لأبيها، السيد هوانق، الذي يبيع الاعشاب.أخبرته بالوضع وسألته إن كان يستطيع أن

يعطيها بعض السم حتى تحل المشكلة نهائياً.السيد هوانق فكر لفترة قليلاً، وقال : “لي-لي انا سوف اساعدك في حل

مشكلتك، لكن يجب ان تستمعي الي وتنفذي ما اقول لك”لي-لي قالت، : “نعم، سيد هوانق، انا سوف افعل اي شيء

تخبرني ان لفعله” ذهب السيد هوانق الى الغرفة الخلفية، وعاد بعد عدة دقائق ومعه حزمة من الاعشاب. اخبر لي-لي،

“انت لا تستطيعي ان تستخدمي سم سريع المفعول للتخلص من حماتك، لان ذلك يجعل الناس يشعرون بالشك لذلك،

انا ساعطيكي عدد من الاعشاب التي سوف تشكل سم ببطؤ في جسم حماتك. كل يوم حضر وجبة شهية وضعي قليل

من هذه الاعشاب في طبقها من الطعام.الان، للتاكد من ان لا احد يشك بك، عندما تموت، يجب ان تكوني حذرة في

التعامل معا بشكل لطيف، “لا تتجادلي معها، طيعي كل طلباتها، وعامليها مثل ملكة.” لي-لي كانت بغاية الفرح.

و شكرت السيد هوانق واسرعت الى البيت لتبدأ مؤامرة قتل حماتها.اسابيع مرت، واشهر مرت، وفي كل يوم، لي-لي

كانت تقدم الوجبة المعدة خصيصاً الى حماتها.وكانت تتذكر ما قاله السيد هوانق عن تجنب الشك،لذلك سيطرة على

مزاجها، واطاعت حماتها، وعاملتها كما تعامل امها.بعد ستة اشهر، الاسرة باكملها تغيرت. لي-لي تمرنت على السيطرة

على مزاجها لدرحة انها وجدت نفسها تقربياً لا تغضب او تستاء.لم تحصل اي مجادلة بين لي-لي وحماتها لانها الان تبدو

اكثر لطف واسهل التعامل معها.سلوك حماته لي-لي تغير باتجاه، وبدأت بحب لي-لي كابنتها. كانت دائما تخبر اصدقاءها

واقاربها ان لي-لي افضل زوجة ابن يمكن للمرء ان يجد. لي-لي وحماتها الان
تتعاملان مع بعضهما كأم وابنتها.زوج لي-لي كان بغاية السرور برؤية ماذا
يحدث.

في يوم، لي-لي ذهبت لرؤية السيد هوانق وسألته المساعده مجدداً و قالت،”عزيزي السيد هوانق، رجاءاً ساعدني ان

امنع السم من قتل حماتي. لقد تغيرت الى امرأه لطيفه، وانا احبها كأم لي. انا لا اريدها ان تموت بسبب السم الذي انا

اعطيته لها.”
السيد هوانق ابتسم و أومأ راسه. ” لي-لي، لا يوجد شيء تقلقي عليه. انا لم اعطيك سماً. الاعشاب التي اعطيتك كانت

فيتامينات لتحسن صحتها. السم الوحيد كان في عقلك وموقفك باتجاها، لكن هذا كله اختفى بالحب الذي اعطيته لها.

العبرة : هل ادركت ان طريقة معاملتك للناس هي تماماً طريقة معاملت الناس لك؟ هنالك مقولة صينية حكيمة :

“الشخص الذي يحب الاخرين سوف يحبه الاخرين في المقابل “ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:29 am

قصة روسية


رائحة الخبز

وصلتهم
البرقية فى الأول من يناير. كانت دوسيا فى المطبخ حينذاك، فاتجه زوجها
ليفتح باب الشقة: فى ملابسه الداخلية، مخدراً من جرعة المشروب الصباحية، لا
يستطيع أن يقاوم التثاؤب، وقع باستلام البرقية وهو يفكر: ممن يمكن أن تكون
هذه التهنئة؟ وهكذا، وهو يتثاءب انتهى من قراءة تلك البرقية القصيرة التى
تعزيه فى وفاة والدة دوسيا: العجوز التى تناهز السبعين فى القرية النائية.


"ليس
هذا وقتها !" ـ فكر مفزوعاً، ونادى زوجته. لم تبك دوسيا، فقط أصبح لونها
شاحباً قليلاً، واتجهت بعد ذلك إلى الغرفة عدلت من وضع المفرش على المنضدة
وجلست. وألقى زوجها نظرة زائغة على بقايا المشروب فى الزجاجة القائمة على
المنضدة، وصب لنفسه وعب. ثم فكر، وصب لدوسيا كأساً. قال لها:



ـ اشربى ! يخرب بيت رأسى سينفجر. أوه.. أوه. سنلحقها جميعاً. ماذا ستفعلين؟ هل ستذهبين إلى القرية؟
لزمت دوسيا الصمت، ومسحت المفرش بباطن يدها، ثم تجرعت الكأس، واتجهت إلى السرير كالعمياء، ورقدت. وبعد دقيقة صمت تمتمت:
ـ لا أدرى.
اقترب زوجها منها وتطلع إلى بدنها المكور الممتلئ.
ـ
طيب .. ما العمل؟ ما الذى يسعنا عمله ! ـ لم يدر بعد ذلك ما الذى يمكن
قوله، فعاد إلى المنضدة وصب لنفسه كأساً أخرى: ـ لها الجنة. مسيرنا كلنا
إلى هناك.

ظلت
دوسيا طيلة اليوم تتمشى هامدة داخل الشقة. رأسها مصدع، ولم تقم بزيارة من
ينتظرونها. ساورتها الرغبة فى البكاء، ولكنها لم تستطع البكاء، كانت ببساطة
حزينة فحسب. لم تر دوسيا أمها منذ خمس عشرة سنة، وكانت قد غادرت القرية
قبل ذلك ولم تعد تتذكر أبداً ـ تقريباً ـ شيئاً من حياتها الماضية. وعندما
كانت تتذكر شيئاً كان ذلك على الأغلب من طفولتها المبكرة، أو لحظات مرافقة
الشباب لها من نادى القرية إلى البيت عندما كانت شابة.

أخذت
دوسيا تقلب الصور القديمة، ومن جديد لم تستطع البكاء: كان وجه أمها فى كل
الصور متوتراً وغريباً، وعيناها جاحظتين، وذراعاها الثقيلتان الغامقتان
مسدلتين إلى جنبيها.

فى الليل تحدثت دوسيا طويلاً مع زوجها، وهى راقدة على السرير، ثم قالت له قرب النهاية:
ـ
لن أسافر إلى القرية ! إلى أين أذهب ؟ الجو بارد هناك الآن .. أما الأشياء
البالية الباقية هناك فالأرجح أن أقاربنا قد تخاطفوها. أقاربنا هناك
كثيرون بما يكفى. كلا .. لن أسافر!


انقضى
الشتاء، ونسيت دوسيا أمها. وكان زوجها يعمل بشكل جيد، وانغمس الاثنان فى
غبطة، وصارت دوسيا أجمل وأكثر امتلاء. لكن مع حلول شهر مايو تلقت دوسيا
خطاباً من ميشا ابن أختها. وكان واضحاً من خط ميشا المائل على الورق أن
أحداً من الكبار أملى عليه الخطاب. نقل ميشا لخالته دوسيا التحايا من
الأقارب الكثيرين وكتب أن بيت جدته وأشياءها فى الحفظ والصون وأنه لابد من
حضور دوسيا إلى القرية.

قال لها زوجها:
ـ
سافرى! اذهبى. ولا تجهدى نفسك، بيعى كل الأشياء التى ستجدينها هناك بسرعة،
وإلا فإن الآخرين سيستخدمونها، أو أن الكلخوز سيضع يده عليها.

وسافرت
دوسيا. لم تكن قد سافرت منذ زمن بعيد إلى أى مكان. وكانت المسافة طويلة،
فتمكنت كما ينبغى من الاستمتاع بالطريق، وتحدثت وتعرفت إلى كثيرين فى
القطار. ومع أنها أرسلت برقية إلا أن أحداً لم يكن فى استقبالها. واضطرت
إلى السير على قدميها، لكنها وجدت متعة فى ذلك. كان الطريق مرصوفاً
متساوياً امتدت على جانبيه حقول اقليم سمولينسك العزيزة محفوفة عند الأفق
بأحراش سماوية اللون.

وبلغت
دوسيا قريتها بعد ثلاث ساعات، وتوقفت عند الجسر الجديد المقام فوق النهر
وتطلعت أمامها. كبرت القرية بشكل ملحوظ، وانتشرت بعرضها المزارع إلى درجة
كان من الصعب معها التعرف إلى القرية. ولم تسترح دوسيا إلى ذلك التغيير.
مضت بعد ذلك فى الشارع تتفحص وجوه المارة فى طريقها، وتحاول أن تخمن من
عساهم أن يكونوا. لكنها لم تتعرف إلى وجه أحد. إلا أن الكثيرين تعرفوا
عليها، وتوقفوا، وأعربوا عن دهشتهم لأنها كبرت هكذا.

وسعدت
الأخت بقدوم دوسيا، بكت قليلاً ثم هرعت تعد سيماور الشاى. وأخذت دوسيا
تخرج الهدايا الصغيرة من حقيبتها. ونظرت الأخت إلى الهدايا ثم سالت دموعها
مرة أخرى واحتضنت دوسيا. أما ميشا الصغير فكان جالساً على الكنبة مندهشاً:
لم تبكيان ؟

وجلست
الأختان تحتسيان الشاى، وعلمت دوسيا أن الأقارب قد تقاسموا فيما بينهم
الكثير من الأشياء التى تركتها أمها. أختها أخذت الخنزير، والبقرات الثلاث،
والماعز، والدجاج. فى البداية تضايقت دوسيا ـ فى نفسها ـ ثم نسيت، ولاسيما
أن الكثير ما زال موجوداً، وخاصة البيت نفسه. وبعد أن انتهت الأختان من
شرب الشاى وشبعتا من الحديث اتجهت الاثنتان إلى البيت لمشاهدته. وكانت
الضيعة الصغيرة الملحقة بالبيت محروثة. اندهشت دوسيا، لكن أختها قالت إن
الجيران هم الذين حرثوها لكى لا تضيع فرصة غرسها. ولم تجد دوسيا البيت
بالوسع الذى تصورته والذى تذكره به. كانت الشبابيك مسمرة بألواح خشبية، ومن
الباب تدلى قفل حديدى. ظلت الأخت تحاول طويلاً فتح القفل، ثم تقدمت دوسيا
تجرب، ثم أختها مرة أخرى، وتعبت الأختان حتى فتحتا القفل.

كانت
الظلمة تعم البيت، والضوء يتسرب بالكاد من الشبابيك عبر الألواح الخشبية،
والرطوبة تنشع من جو البيت الذى بدا مهجوراً، إلا أن المكان كان يعبق
برائحة الخبز: الرائحة المقربة للنفس منذ الطفولة. ودق قلب دوسيا. وراحت
تذرع أرض الغرفة، تجول فيما حولها بعينيها اللتين أخذتا تعتادان العتمة.
كان السقف منخفضاً بطلاء بنى غامق، والصور مازالت معلقة على الجدران، ولكن
الأيقونات اختفت ماعدا واحدة، واختفت المفارش المطرزة من فوق المدفأة
والصناديق.

عندما
صارت دوسيا وحدها فى البيت فتحت أحد الصناديق فانبعث منه عطر أمها. فى
الصندوق طويت جونلات قديمة غامقة اللون، وفساتين بلا أكمام ومعطف حائل
اللون من صوف الخرفان. أخرجت دوسيا كل هذا، ألقت عليه نظرة، ثم خرجت من
البيت ودارت حوله، وحدقت فى الحوش الفارغ، وبدا لها أنها شاهدت كل هذا من
زمن بعيد فى حلم ما، وأنها تعود الآن إلى ذلك الحلم.


تدفق
الجيران على دوسيا ما أن سمعوا أنها تبيع لوازم البيت. كانوا يقلبون
ويتفحصون كل شىء بدقة، ولكن دوسيا لم تكن تطلب الكثير، ولذلك بيعت الأشياء
بسرعة. المهم هو البيت! وعرفت دوسيا بأسعار البيوت، ودهشت، وأحست بالسعادة
لارتفاع أثمان البيوت. وعلى الفور وجدت ثلاثة مشترين، اثنين من نفس القرية،
والآخر من قرية مجاورة. لكن دوسيا لم تتسرع فى بيع البيت. كانت تخشى أن
تكون أمها قد أخفت بعض المال فى مكان ما بالبيت. وفتشت عن ذلك المال ثلاثة
أيام متصلة: دقت على الجدران، وتحسست مراتب النوم، وهبطت إلى القبو، وصعدت
إلى العلية، لكنها لم تجد شيئاً. وعندما اتفقت دوسيا مع المشترى على السعر
اتجهت إلى إدارة المنطقة، وسجلت عقد البيع فى الشهر العقارى، ثم أودعت
المبلغ فى دفتر توفير، وعادت بعد ذلك إلى القرية محملة ببعض الهدايا
لأختها، ثم أخذت تهيئ نفسها للسفر إلى موسكو.

عصر
ذلك اليوم اتجهت الأخت إلى المزرعة بينما تأهبت دوسيا لزيارة قبر أمها
بصحبة ميشا الصغير. كانت السماء مغطاة بغيوم كثيفة تفرقت مع حلول المساء،
ما عدا أفق تلك الناحية التى سارت صوبها دوسيا وميشا، فقد ظلت عالقة هناك
سلسلة سحب رصاصية متوردة، بعيدة وغائمة كأنها وراء الشمس.

على
بعد كيلومترين من القرية التف النهر بشدة فى شكل أنشوطة، وعلى الشط الأيمن
المرتفع قامت المدافن كأنما فى قلب شبه جزيرة. فى وقت ما كانت تلك المدافن
محاطة بجدار من الطوب الأحمر، وكانوا يدخلونها من بوابة عالية مقوسة، وبعد
الحرب استخدموا طوب الجدار المنهار فى البناء، ولسبب ما أبقوا فقط على تلك
البوابة، وتفرعت الطرق إلى المدافن من كل ناحية.

فى
الطريق استفسرت دوسيا من ميشا ـ بهدوء ورصانة ـ عن المدرسة التى يتعلم
فيها، وأيام العمل فى الكلخوز، ورئيس الكلخوز، والمحاصيل، إلى أن لاحت
معالم المدافن القديمة مضاءة باحمرار الشمس المنخفضة. وعلى جانبى المدافن
حيث ارتفعت الجدران يوماً ما ونمت أشجار الورد البرى، ترامت المقابر
القديمة جداً التى فقدت منذ زمن بعيد هيئة المقابر. وغير بعيد ارتفعت بين
الأحراش جدران مطلية حديثاً برزت وسطها شواهد خشبية قصيرة على القبور
الجماعية لشهداء الحرب ..

وتجنبت
دوسيا وميشا المرور من البوابة، وانعطفا يميناً، ثم يساراً. وبين أشجار
البتولا المزهرة، والأحراش التى يفوح عبيرها بحدة، بهت لون دوسيا شيئاً
فشيئاً، وانفتح فمها قليلاً.

ـ هذا قبر جدتى.
قال
ميشا. وشاهدت دوسيا ركام قبر كساه عشب نادر حاد الطرف برز من الطين الجاف.
ورأت دوسيا علامةً خشبيةً بلون رمادى مشوب بالزرقة يرتفع فى الجو منحرفاً،
لم يعده أحد لموضعه منذ ذلك الشتاء الذى دفنوا فيه الأم. وصار لون دوسيا
أقرب إلى البياض، وأحست فجأة كأنها تلقت طعنة خنجر أسفل صدرها فى القلب
تماماً. ولطمت روحها كآبة سوداء، فأحست أنها تختنق، وارتجفت، ثم صرخت
مهتاجة، ووقعت على الأرض زاحفة على ركبتيها نحو القبر وأجهشت فى بكاء حار
وكلمات لا يدرى أحد من أين جاءتها حتى أن ميشا أحس بالفزع. ولولت دوسيا
بصوت خفيض:

ـ آه.. آه.. آه..
ثم سقطت على القبر بوجهها، وغرست أصابعها بعيداً فى الأرض الرطبة:
ـ
يا أمى يا حبيبتى .. يا أمى .. يا من لا مثيل لك .. آه .. لن ألقاك فى هذه
الدنيا بعد، لن ألقاك أبداً. أبداً. كيف سأعيش بدونك؟ من الذى سيدللنى؟ من
الذى سيطمئننى؟ يا أمى .. يا أمى .. كيف تفعلين هذا ؟ وبكى ميشا من الخوف
وصاح وهو يجذبها من أطراف كمها:

ـ خالتى دوسيا .. يا خالتى.
وتحشرج صوت دوسيا، وأخذت تقوس ظهرها، ثم راحت تخبط القبر برأسها. وانطلق ميشا هارباً نحو القرية.
بعد
ساعة حينما عمت الظلمة العميقة هرع البعض من القرية إلى دوسيا. ووجدوها
راقدة فى نفس المكان لا تعى شيئاً، لم تعد تستطيع البكاء، أو الحديث، أو
التفكير، فقط كانت تئن من بين أسنانها التى أطبقت عليها بشدة. وكان وجهها
أسود من تراب الأرض مرعباً.

أوقفوها،
ودلكوا لها صدغيها، وأخذوا يطمئنونها، يقنعونها، وساقوها إلى البيت، ولم
تكن تدرك شيئاً مما حولها، كانت تتطلع إلى المحيطين بها بعينين كبيرتين
متورمتين، وبدا لها أن الحياة ليل. وعندما أوصلوها إلى أختها فى البيت مشت
حتى السرير بالكاد وتهاوت فوقه ونامت على الفور.

فى
اليوم التالى عندما تأهبت دوسيا للسفر إلى موسكو، احتست الشاى مع أختها
عند الوداع. وكانت مرحة، وحكت عن شقتها الرائعة فى موسكو، ووسائل الراحة
المتوفرة بها.

هكذا سافرت دوسيا مرحة، ورصينة، كما أنها منحت ميشا عشرة روبلات.
بعد أسبوعين فتحوا بيت الأم العجوز، مسحوا الأرض، ونقلوا الأثاث إليه .. وأخذ أناس جدد يعيشون هناك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:31 am

قصة من افريقيا


يحكى ان رجلا كان يتمشى في ادغال افريقياحيث الطبيعه الخلابه

وحيث تنبت الاشجار الطويله بحكم موضعها على خط الاستواء وكان

يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعه الشمس من شده كثافتها و

يستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها

الروائح الزكيه

وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في


ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به يرى أسد ضخم

الجثه منطلق بسرعه خياله نحوه ومن شده الجوع الذي ألم بالاسد

ان خصره ضامر بشكل واضح

أخذ الرجل يجري والاسد وراءه..وعندما أخذ الاسد يقترب منه رأى

الرجل بئرا قديما فقفز قفزه قويه فاذا هو في البئر وامسك بحبل

البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر

وعندما اخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الاسد واذا هو يسمع

زئير ثعبان ضخم الراس عظيم الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر

بطريقه ما يتخلص منها من الاسد والثعبان واذا بفارين واحد

اسود والثاني ابيض يصعدان الى اعلى الحبل وبدا يقرضان الحبل

ونهلع الرجل خوفا واخذ يهز الحبل بيده بغيه ان يذهب الفارين

وماذا حصل بعد ذالك

أخذ يزيد عمليه الهز حتى اصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر

وأخذ يصتدم بجوانب البئر .وفيما هو يصدم جوانب البئر أحس

بشئ رطب ولزج ضرب بمرفقه واذا بذلك الشي عسل النحل حيث ان

النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الاشجار وكذلك في الكهوف فقام

الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقه وكرر ذلك ومن شده حلالالاوة هذا

العسل نسى الموقف الذى هو فيه ..وفجأه استيقظ الرجل من

النوم فلقد كان حلما مزعجا

وقرر الرجل ان يذهب الى شخص يفسر له الحلم فذهب الى شيخ عالم

واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال له: الم تعرف تفسيرة قال: لا

قال له الاسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به

الثعبان هو قبرك والحبل الذي تعلقت به هو عمرك والفارين

الابيض والاسود هما الليل والنهار يقصون من عمرك

قال والعسل: يااااااشيخ

قال له: الدنياا من حلاوتها انستك ان ورائك موت وحساب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:32 am

قصة من كندا
أرسلت
لي ابنتي عفراء من كندا هذه القصة الرائعة، التي يجب أن تكون نبراسا لكل
أب في تعليم ابنه ضبط النفس وندبات الجروح الأخلاقية. وهي تذكرني بذلك
الحوار الخلاق بين إبراهيم وأبيه في لحظات النحر، حين يقول إني أرى في
المنام أني أذبحك، فانظر ما ذا ترى، بكل ديموقراطية فيكون جواب الابن مثالا
في الطاعة وبر الوالدين ولو وصل الأمر إلى حافة الذبح طالما كان ذلك
مأمورا من الرب.
إنها روعة بيانية وأخلاقية، في لوحة مشرقة، من المصارحة والتشاور، ومواجهة
المصير، وبر الوالدين، وطاعة الرب،والمعنى في الحياة، في باقة من خمسة
معاني بثقل الجبال.
قالت عفراء: احتار أحد الآباء في معالجة حالات النزق عند طفله الصغير فأراد
تعليمه كيف يضبط مشاعره ونوبات الغضب عنده؛ فلما كلمه قال له يا أبت ليس
لي من سبيل عليها، فهي تملكني ولا أملكها، وأتمنى أن أضبط نفسي.
قال له يا بني أريد منك أن تحمل هذه المسامير، ودفع في يده بعلبة فيها 37 مسماراً وناوله في اليد الثانية مطرقة.
ثم قال له: كلما انفعلت أو غضبت؛ فاضرب مسماراً في هذا الحائط؛ فلعلك تتذكر؛ فتملك نفسك عند الغضب!
أطاع الغلام أباه، وبدأ يضرب مع كل انفجار نوبة غضب، مسماراً واحداً، فإذا زادت وتكررت ضرب مثلها من المسامير.
كان اليوم الأول كارثة، لأن الحائط تحول إلى نقش مخيف من مسامير شتى.
تأمل الولد الحائط، وعرف أن غضبه ارتسم في لوحة سيريالية لا تسر الناظرين
ولا يفسرها غيره، ولكنها كانت كالمرآة فرأى قبح عمله فهدأ غضبه.
ومع تقدم الأيام بدأ عدد المسامير بالتناقص تدريجياً.
حتى كان ذلك اليوم الذي لم يضرب فيه مسماراً قط.
وهكذا هدأت نوبات الغضب، بهذه العملية التربوية، من مواجهة الذات، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.
وتوقفت عملية ثقب الحائط المستمرة.
انطلق الطفل إلى أبيه فرحان جذلاً وصرخ: انظر يا أبت لا مسمار اليوم.
قال له والده الحكيم حسناً؛ والآن سنقلب المشوار، فكل يوم يمر عليك فلا تغضب فيه عليك نزع مسمار من الحائط.
تأمل الولد الحائط لقد كان عدد المسامير مريعاً، مع كل أيام الانفعالات التي لا يحصيها المرء.
ولكنها كانت حكمة بالغة.
وهكذا بدأ العد التنازلي؛ فالنفس انضبطت، وعادت إلى السواء، ومنعكسات
الغضب، وجنون الانفعال، تأسس على نحو متوازن، وأصبح الطفل في حالة رائعة من
الصحة النفسية، وبدأ عدد المسامير يقل من الحائط، فتزداد نظافة اللوحة كل
يوم.
الى أن كان اليوم، الذي هرع فيه الولد إلى أبيه، وعلى قسمات وجهه مزيج من
الحبور والانتصار، ليهتف: يا أبت لقد زالت كل المسامير.. أنا فرح جداً
اليوم … لقد رجعت إلى أفضل حال، وأصبحت لا أنفعل، مهما كان الوضع سيئاً، بل
أتعامل معه بهدوء.
ابتسم الأب وأخذ بيد ابنه الصغير، ثم اقترب من الحائط، وقال له ضع أصابعك الصغيرة في الثقوب هل تشعر بها.
أطرق الطفل خجلاً وقال نعم إنها ذكريات من تلك الأيام السيئة.
قال له الأب: يا بني إن الأخطاء التي نعملها تشبه هذه الثقوب، وإن الكلمات والانفعالات جروح حقيقية.
إنك لو طعنت أحداً بسكين، ثم انتزعتها من لحمه، وقلت له ألف مرة أنا آسف،
فلن تلحم الكلمات اللحم، وسيلتئم الجرح وفق طبيعته الخاصة به، ولكنه لن
يعود كما كان قط، بل سيترك ندبة لا تزول إلى الموت.
وإن نفوسنا كذلك.
إن أحدنا لو أحسنت له الدهر كله، ثم أسأت إليه مرة واحدة فلن ينساها لك أو
يغفرها إلا من كان ذا صبر وذا حظ عظيم؛ فالجروح لا تندمل من دون ندبة،
وكذلك النفوس إذا انجرحت، والخاطر إذا انكسر، تترك بصماتها الخالدات.
وأنا شخصيا أتذكر من طفولتي مواقف لا تمحى من الذاكرة. ولعل كل منا مرت عليه تلك اللحظات السوداء، وامتلأت نفسه بالمرارة في تصرف ما.
ولقد مر علي في حياتي رجل كان مدرسة في الكذب آذاني فاشتد فبقيت سنة أعاني
من الألم منه نزفا حتى عافاني الله، ولكن من العجيب أن المعاناة هي التي
تخلق الإنسان، وأكثر المغامرين هم أناس دخلوا أتون المعاناة.
ومن كرم الله علينا أننا لسنا (حيطانا)؛ بل وضعت فينا آلية النسيان
والتسامح، والثاني أعظم لأنه يدخل من بوابة الوعي، أما النسيان فيعمل بشكل
لا واع وإلا متنا غيظاً .. رحمة من عنده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 21
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: رد: قصص حول العالم   السبت مارس 16, 2013 10:32 am

قصة من امريكا
أول عمل حصلت عليه عندما هاجرت إلى أمريكا هو محاسب (كاشير) في محطة
بترول، ولعل هذا العمل كان سبب رئيسي لتحطيم الصورة التي رسمتها هوليود في
مخيلتي عن المجتمع الأمريكي، وأيضاً كان السبب في التزامي وتمسكي بالدين.
ففي هذا العمل قابلت مختلف فئات المجتمع الأمريكي، رجال الأعمال، موظفين،
طلاب، عاطلين، وحتى المتشردين. لكن من بين كل القصص والحوداث التي مرت علي،
تبقى قصة موزع الجرائد أكثرها تأثيراً علي وهي القصة التي أفضل سردها لكل
من يصل إلى أمريكا متحمساً لاهثاً وراء التأمرك دون أن يدرك الاختلافات
الثقافية والاجتماعية الشاهقة بيننا وبينهم.



في الحقيقة، لا أستطيع أن أتذكر اسم ذلك الرجل المسن الذي كان يتردد على
المحطة في فجر كل يوم، لكنه رجل في الخمسينات أو الستينات، مرح وبشوش، يمر
على المحطة فجر كل يوم ليأخذ كوب قهوة قبل أن يبدأ بتوزيع الجرائد على عدة
شركات، لديه سيارة بيك أب بيضاء كبيرة وحديثة يستخدمها في عملة. كان يمزح
معي دائماً ونقضي حوالي ٥ أو ١٠ دقائق في الحديث معاً عن مواضيع مختلفة،
كان يسليني لانه يأتي في وقت مبكر لا يوجد فيه أي زبائن آخرين.

أذكر في إحدى الأيام أنه جاء وكنت قد تأخرت في إنجاز مهامي في العمل،
وكنت قلق لأن صاحب المحطة قد يصل قبل أن أكمل مهامي، فكان أمامي تجهيز عدة
ساندوتشات للزبائن، وتعبئة الثلاجات بالعصائر، ومسح الأرض، وتعبئة أكياس
الثلج، وتنظيف الحمامات، وتكنيس الشارع المقابل للمحطة.. إلخ. وجاء صديقي
المسن وبدأ يمزح معي، لكني أبديت له بعض الجدية لكي يفهم بأني لا أستطيع أن
أقضي معه بضع دقائق كالعادة للمزاح والحديث عن أمور مختلفة، ولكنه صدمني
عندما قال كيف يمكنني مساعدتك؟ حاولت إقناعه ولكنه أصر، وبدأ تعبئة أكياس
الثلج معي (وهذه هي أصعب مهمة في الحقيقة، خصوصاً في الفجر عندما يكون الجو
بارداً). ارتحت لهذا الرجل كثيراً وبعد هذا الموقف زاد احترامي له من
تواضعه وتعاونه.

استمرت صداقتنا، ولكنه فجأة اختفى لمدة شهر تقريباً، وبعدها زارني في
أحد الأيام ماشياً غير راكباً، فسألته أين كان وأين سيارته، فأخبرني بأنها
تعطلت، وأنه يحاول إصلاحها لكي يواصل العمل، وأخبرني بأن لديه مشاكل عائلية
وأن زوجته تريد تركه وأن بنته قد غادرت المنزل مع صديقها. تعاطفت معه، شرب
القهوة عندي وحاولت المزاح معه لأسلي عليه لكنه كان مكتئباً، ثم غادر.

غاب صديقي فترة أطول هذه المرة، وعندما زارني مرة أخرى، كان منظره غير
لائق، ملابسه كانت متسخه، ويداه مسودتان، فسألته ما الذي حصل، أخبرني بأن
زوجته اشترت منه سيارته وأصلحتها وغادرت المنزل، وأنه الآن وحيداً بدون
عائلة، وأنه فقد وظيفته لأنه لا يملك سيارة، وأن صاحب المنزل قطع عنه
الكهرباء لأنه لم يسدد الفواتير فأصبح يطهو طعامه بالشمع مما جعل يداه
مسودتان. كان يكلمني بحرقه، اشتريت له القهوة هذه المرة وحاولت مساعدته قدر
الإمكان، لكنه غادر.

بعد بضعة أيام، عاد لي صديقي المسن وهو متشرداً. فقد منزله، فقد عائلته،
فقد وظيفته، فقد ماله، فقد جاهه واحترامه في المجتمع، حزنت عليه كثيراً.
سألته عن أصدقائه وعائلته وجيرانه، هل يمكن أن يساعده أحد، أخبرني بأن الكل
يبتعد عنه ويعتبره فاشلاً، صدمني هذا الشيء كثيراً فلم أكن أعرف تقاليد
هذا المجتمع بعد. عرضت عليه أن يأتي معي إلى المسجد لكنه رفض أن يكون عالة
علي، فهو يدرك بأن وضعي كان صعباً كطالب وعامل بسيط، حاولت مساعدته، ثم
غادر.. صدمني هذا الموقف !

بعد أيام، وصلت على الباص العمومي إلى أمام المحطة، نزلت من الباص وبدأت
المشي إلى المحطة، ولاحظت أن هناك شجار أمام بوابة سوبر ماركت المحطة. كان
هناك شابين يمنيين يعملان معي في المحطة يتشاجران مع رجل متشرد. بدأت
أصواتهم بالارتفاع وأنتهى الموقف بأن قام أحد الشباب بدفع الرجل المسن
المتشرد بقوة فأنقلب على ظهره وسقط على الأرض وتلطخت ملابسه المتسخة ببقعة
مياه كانت على الأرض. فقام وهو غاضباً، وصاح أنا رجل محترم، أنا شخص لي
وقار، أنا لست متسكع، أنا لست متشرد، أنا إنسان محترم! ركضت بإتجاههم
صائحاً وناهراً لزميلي، ولكنه أخبرني بأن هذا المتشرد كان يطوف داخل المحطة
لمدة طويلة، وكان يبدو عليه أنه يحاول سرقة شيء ما فطرده. حاولت اللحاق
بهذا الرجل المسن المتشرد – صديقي – ولكنه دفعني بكبرياء مجروح وظل يردد
وهو مبتعداً عنا: أنا رجل محترم، أنا لست متسكع، أنا لست سارق، أنا لست
متشرد، أنا إنسان محترم.. غادر.. ولم أره بعدها !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص حول العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحميلكو :: المنتديات العامة :: منتدى القصص والحكايات-
انتقل الى: