منتدى تحميلكو

منتديات عامه بها اقسام اسلاميه و ترفييهيه و ثقافيه و تعليميه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار مع صديقى الملحد ...كتاب لمصطفى محمود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Drago

avatar

الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/04/2012
العمر : 22
المزاج : زهقان

مُساهمةموضوع: حوار مع صديقى الملحد ...كتاب لمصطفى محمود   الخميس مايو 16, 2013 1:46 pm



حوار مع صديقى الملحد ...كتاب لمصطفى محمود.....تحميل pdf



معلومات عن الكتاب

بين
ملحد ومؤمن تدور هذه المناقشة الساخنة. الملحد بفكره الفلسفي الساذج
وطروحاته السطحية، والمؤمن بردوده التي تعيد الثقة بالفكر الإنساني الذي
يغذي عطاءاته وينمي قدراته التأملية والاستطلاعية قلب عرف الإيمان وذهن دار
في تلك الرحمن وفطرة انجلت لصاحبها عن جوهر اليقين. حوافز فلسفية تلح على
ذهن الملحد ولفراغ عقله وقلبه من الإيمان لا يجد لها مسوغاتها، وتساؤلات
تتب إلى فكره لا يجيد لها من إجابات مقنعة حول الله تعالى، والإيمان والدين
والوجود والإنسان واليقينات الكونية، يحاول طرح فلسفته كثوابت لمحاججة
المؤمن بحجج واهية يستنكرها العقل وينجافى عن مصداقيتها المنطق والمؤمن
بعقله المتصبر وبنفسه المتأملة وبفطرته الوهاجة يكيل له الردود التي تطمئن
لها نفس القارئ والمراقب لهذا الحوار وسيستكين إليها العقل، ويتوازن من
خلالها المنطق. وليكون القارئ على بينة أكثر من نوعية تلك المناقشة نورد
طرفاً من الأسئلة التي طرحها الملحد في هذا الحوار: من خلق الخالق؟ لماذا
الله واحد... لماذا لا يكون الآلهة متعددين؟!! إذا كان الله قدّر على أفعال
فلماذا يحاسبني؟ هل الدين أنيون؟ ما حكاية الإسلام مع المرأة؟ هل مناسك
الحج وثنية لماذا لا يكون القرآن من تأليف محمد؟... إلى ما هنالك أسئلة سمع
الملحد إجابات المؤمن التي ساقها بحجج ودلالات جعلت هذا الملحد يعود بعدها
وقد نكأ هذا المؤمن بنفسه جرحاً وحفر تحت فلسفته المتهاوية حفرة سوف تتسع
على الأيام ولن يستطيع منطقه المتهافت أن يردمها


للتحميل :

اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار مع صديقى الملحد ...كتاب لمصطفى محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحميلكو :: المنتديات العامة :: منتدى تحميل الكتب-
انتقل الى: